محمد خير رمضان يوسف

265

تتمة الأعلام للزركلي

معين بسيسو عقب تخرجه من الجامعة الأمريكية وحصوله على ليسانس الصحافة في العام 1952 ، سافر إلى العراق ، وعمل هناك مدرسا لسنة دراسية واحدة ، اعتقل قبل نهايتها بسبب صلته الوثيقة بالحركة الوطنية العراقية . عاد بعد ذلك إلى غزة واشتغل بالتدريس ، وأصبح ناظرا لمدرسة جباليا ، ثم ناظرا لمدرسة صلاح الدين . في عام 1956 اعتقل بسبب ميوله اليسارية ، واقتيد إلى السجن الحربي في القاهرة ، وأثناء ذلك وقع العدوان الثلاثي على مصر . . وراحت أناشيده تذاع من صوت العرب وعلى المقاتلين . . وسمع عبد الناصر هذه الأناشيد ثم علم أنّ كاتبها نزيل السجن الحربي فأمر بالإفراج عنه . - ويعود إلى غزة من جديد . . ثم يسافر إلى دمشق ليقيم فيها ، وعمل في هذه الفترة مديرا لتحرير جريدة « الثورة » السورية . وسرح مع مجموعة من زملائه فيما بعد بسبب موقفهم من هزيمة 1967 . عاد إلى القاهرة ، وعمل رئيسا للقسم الثقافي في جريدة الأهرام القاهرية . ثم تولى رئاسة تحرير الطبعة العربية لمجلة « اللوتس » التي تصدر عن اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا ( من سنة 1974 حتى رحيله في 24 أيلول ) . وأعماله هي : - قصائد مصرية ( شعر ) 1954 . - مارد من السنابل ( شعر ) 1956 . - الأردن على الصليب ( شعر ) 1957 . - فلسطين في القلب ( شعر ) 1961 . - الأشجار تموت واقفة ( شعر ) 1964 . - كراسة فلسطين ( شعر ) 1966 . - القتلى والمقاتلون السكارى ( شعر ) 1969 . - جئت لأدعوك باسمك ( شعر ) 1972 . - آخر القراصنة من العصافير ( شعر ) . - مأساة غيفارا ( مسرحية ) 1970 . - ثورة الزنج ( مسرحية ) 1971 . - شمشون ودليلة ( مسرحية ) 1972 . - المنجم ( مسرحية ) 1974 . - العصافير تبني أعشاشها بين الأصابع ( مسرحية ) 1975 . - المجموعة الكاملة للشاعر معين بسيسو ( الشعر - المسرح ) « 1 » . مفدي زكريا بن سليمان آل الشيخ ( 1326 - 1397 ه - 1908 - 1977 م ) مفدي زكريا شاعر المغرب العربي الكبير . يلقب بابن تومرت . ولد يوم 12 جمادى الأولى في واحة بني ميزاب بقرية بني يسجن بالجزائر . تلقى علومه في عنابة وتونس ، وسرعان ما أصبح واحدا من أكبر شعراء الجزائر ، وقد وظّف جلّ شعره للقضية الجزائرية والعربية حتى لقّب بشاعر الثورة ، وكان يذيّل قصائده بإمضاءات مستعارة مثل فتى المغرب ، وابن تومرت ، والفتى الوطني ، وأبو فراس ، وكان حضوره الأدبي والسياسي كثيفا قبل وأثناء الثورة التحريرية ، فأدخل السجن خمس مرات إلى أن فرّ منه عام 1959 م ، لينضم إلى حزب جبهة التحرير الوطني خارج الجزائر . من أهم مؤلفاته ديوان ( اللهب المقدّس ) الذي صدر عام 1961 م ، عن المكتب التجاري في بيروت . وتعدّ قصيدة ( إلياذة الجزائر ) من أهم القصائد الوطنية التي أبدعها ، وتقع في نحو ألف بيت . وله أيضا ديوان ( من وحي الأطلس ) ، الذي طبع بالرباط عام 1976 م . و ( أمجادنا تتكلم ) الذي نشر بالجزائر عام 1973 م . كما اشتهر بأناشيده الوطنية المعروفة : ( من جبالنا طلع صوت الأحرار ) الذي ألّفه عام 1932 م ، و ( اعصفي يا رياح ) ، و ( فداء الجزائر روحي ومالي ) الذي ألّفه عام 1936 م ، ونشيد ( قسما ) الذي ألّفه عام 1955 م ، وأصبح فيما بعد النشيد الوطني الجزائري . ومن قصيدته « اعصفي يا رياح » : اعصفي يا رياح * واقصفي يا رعود واثخني يا جراح * واحد قي يا قيود نحن قوم أباة * ليس فينا جبان قد سئمنا الحياة * في الشقا والهوان وقد نظم الشاعر هذه القصيدة وهو في سجن بربروس عام 1937 . وفي عام 1956 صدر الأمر من جبهة

--> ( 1 ) رفاق سبقوا ص 173 - 174 ، مملكة الشعراء ص 155 .